يبحث الكثير من المواطنين والشغيلة في المملكة المغربية عن التاريخ الدقيق لحلول فاتح محرم 2026 المغرب، والذي يمثل بداية السنة الهجرية الجديدة 1448. وتعتبر هذه المناسبة الدينية العظيمة إجازة رسمية مدفوعة الأجر في كافة الإدارات العمومية، المؤسسات المستقلة، والقطاع الخاص، حيث يترقب الجميع الإعلان الشرعي لتنظيم جداول عطلهم.
في هذا الدليل المحدث، نقدم لكم التفاصيل الكاملة حول الموعد الرسمي لـ فاتح محرم لعام 1448 هجرية بالمغرب بناءً على البلاغ الرسمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالإضافة إلى الوضعية القانونية لهذه العطلة وكيفية جدولة العمل بعدها.
تحديد فاتح محرم 1448 بالمغرب (بلاغ وزارة الأوقاف)
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن مراقبة هلال شهر محرم الحرام أسفرت عن ثبوت رؤية الهلال، وعليه فإن فاتح محرم 2026 في المغرب هو يوم الأربعاء 17 يونيو 2026 ميلادية. وجاء هذا التحديد متوافقاً مع الحسابات الفلكية الدقيقة والرؤية الشرعية بالعين المجردة في مختلف ربوع المملكة.
الوضعية القانونية لعطلة رأس السنة الهجرية بالمغرب
تندرج عطلة أول محرم ضمن قائمة الأعياد الدينية الرسمية والمحمية بموجب المقتضيات القانونية لـ مدونة الشغل المغربية في القطاع الخاص، وكذلك بمرسوم العطل الخاص بالوظيفة العمومية. وتتوزع جدولة الإجازة واستئناف العمل على الشكل التالي:
- يوم العطلة الرسمية: الأربعاء 17 يونيو 2026 (يوم واحد مؤدى عنه).
- تاريخ استئناف العمل الفعلي: الخميس 18 يونيو 2026.
- الفئات المستفيدة: موظفو الإدارات العمومية، الجماعات الترابية، المؤسسات العمومية، وأجراء المقاولات والشركات الخاصة.
بما أن العطلة تزامنت مع منتصف الأسبوع (يوم الأربعاء)، فإن دوام العمل يتوقف ليوم واحد فقط، ويعود الموظفون والأجراء إلى مكاتبهم ومقرات عملهم بشكل طبيعي يوم الخميس لاستكمال الأسبوع الإداري.
أسئلة شائعة حول فاتح محرم 2026 في المغرب
متى يصادف فاتح محرم لعام 1448 هجرية بالمغرب؟
يصادف رسمياً يوم الأربعاء 17 يونيو 2026 ميلادية بحسب إعلان وزارة الأوقاف المغربية.
كم عدد أيام عطلة رأس السنة الهجرية في المغرب؟
المدة المحددة قانوناً هي يوم واحد فقط (1 محرم) وهي عطلة رسمية مدفوعة الأجر.
هل يستفيد أجراء القطاع الخاص من عطلة فاتح محرم؟
نعم، عطلة ليلة القدر وفاتح محرم والمولد النبوي وعيد الفطر وعيد الأضحى هي عطل دينية رسمية يستفيد منها القطاع الخاص بموجب مدونة الشغل.




